الموجبات

لكي يترسخ المسير الروحي عبر الأيام، فإنه يفترض بعض الخطوات والتصرفات. وقد حدّدت الرابطة ستاً منها لدعم وتعميق المسير الروحي وهي نقاط الجهد الحسية: 1 - الإصغاء الى كلمة الله : ويتجلّى ذلك في قراءة يومية من الكتاب المقدس وخاصة من الإنجيل، في جو من التأمل الشخصي والصامت للنص على أنه كلمة الله الحيّة. 2 - الصلاة الشخصية، المناجاة : إنها الصلاة وجهاً لوجه مع الله. إنها الوقت الذي فيه نستقبل مخطط الله لكل واحد منا. 3 - الصلاة الزوجية ، والعائلية إنْ أمكن : إنها التعبير المشترك عن صلاة الشريكين. وهي تصهرهم في مسير واحد وفي مشروع مشترك. وهي، إذا توسعت لتشمل العائلة، ستكون مكانا لتعليم ونقل الإيمان، لأنها ستسهل، من خلال المثل، تعلم الطفل للصلاة. 4 - واجب المجالسة : إنه خطوة يجدر بكل زوجين أن يعيشاها مرة بالشهر على الأقل. وفيه، وتحت نظر الله وبحضوره، يتوقف الزوجان عن كل نشاط مستفيدين من هذه الفرصة المميّزة لتعميق الحوار الزوجي والروحي، وحيث يراجع كل من الشريكين مسيرته وما يبدو له ذو أهمية في حياة العائلة . 5 - قاعدة الحياة : يحدّد كل عضو لنفسه قاعدة حياة, يساعده التقيّد بها, على السير الروحي والنمو في الإيمان. وهي قاعدة شخصية ولكن يمكن عيشها والمشاركة بها في العائلة أو في الأخوية. إنها قرار متعلق بعمل أو بموقف يثبت العضو في مسير محسوس في حياة الإيمان. 6 - الرياضة الروحية السنوية : وتحرص كل عائلة، مرة في العام، على التزود والاغتناء من خلال رياضة سنوية. ويفضل أن يتم ذلك مع الأخوية. وتتمحور هذه الرياضة عادة حول موضوع يعرضه أحد الوعاظ أو المحاضرين. وتعاش هذه الرياضة في جوٍ ديني خلال عطلة نهاية الأسبوع أو لمدة أسبوع.