معنى التجمعات العالمية

جميع الأزواج والمستشارين الروحيين من جميع البلاد والقارات حيث توجد أخويات عائلات مريم مدعوون للمشاركة في التجمعات الدولية، وليس من شرط للمشاركة سوى الرغبة والإرادة في حضور التجمع ولمس شمولية أخويات عائلات مريم وهذا ما سيزيدهم يقينا بانتمائهم إلى كنيسة واحدة رغم فروق الألوان والجنسيات واللغات والثقافات. ولتحقيق فكرة إنعاش الاتحاد والوحدة بين الأعضاء، تنظم رابطة الأخويات كل ست سنوات تجمعا دوليا. ولذلك يتم اختيار مكان ذي صدى مسيحي قوي مثل روما أو مركز مريمي مثل فاطمة أو لورد حيث يجتمع أعضاء الأخويات ليعيشوا بعمق معا مدة خمسة أيام وليتقاسموا خبرات الحياة وليتبادلوا الخيرات المشتركة وليثبتوا إيمانهم . إنها رسالة حب يعيشها الزوجان المسيحيان والتي تلد من جديد في كل مكان يجتمعون فيه لكي تنتشر منه إلى العالم كله . تدعى هذه المشاركة بالتجمع وليس الحج فالهدف منها قبل كل شيء هو اللقاء للتعاضد في الاستمرار على الطريق، والاحتفال بالحب الزوجي وعيش اتحاد الأخويات بالكنيسة وباحتياجات العالم. نحن في أخويات عائلات مريم كثيرون ومختلفون جدا إلا أننا نرغب في أن نكون وحدة في التعددية وسيمفونية في عالم متنافر جدا. يدوم التجمع العالمي خمسة أيام يقام خلالها عدة قداديس بطقوس مختلفة ورتب مصالحة وليلة سجود وحوار زوجي بالإضافة إلى الندوات والمحاضرات ولقاءات في أخويات مختلفة . وفيه يجري البحث عن موضوع دراسة مشترك لمجموع أخويات الرابطة وتعرض توجهات للسنين التالية. وأخيرا تدعو رابطة الأخويات إلى التضامن والتعاون بين من سيشاركون في التجمع . أما الذين تمنعهم ظروف مختلفة من المشاركة فيمكنهم تقديم مساعدة مالية تسمح أن يكون في الأخويات المختلطة المشكلة أثناء التجمع العالمي أزواج من جنسيات مختلفة وثقافات متنوعة .

تواريخ التجمعات العالمية

جرى أول تجمع في لورد في عنصرة عام 1954 حيث حاول المشاركون أن يعوا انتماءهم إلى رابطة دولية . وجرى التجمع الثاني في أيار 1959 في روما حيث تم تقديم أخويات عائلات مريم للمرة الأولى إلى البابا يوحنا الثالث والعشرين. بعد ست سنوات، في حزيران 1965، التقت الأخويات في لورد. في أيار 1970، اجتمع في روما ألفا زوجا قدموا من القارات الخمس. وخلال لقائهم بالبابا بولس السادس، وجه قداسته إليهم والى جميع الأزواج في العالم كلمة حول الحب الزوجي اعتبرت تعليما أساسيا من تعاليم الكنيسة. وبهذه المناسبة أكّد البابا بولس السادس المبادئ الأساسيةالتي سادت عند تشكيل الأخويات الأولى، وخلاصتها أن الحب البشري هو طريق إلى القداسة وأن الزوجين اللذين وحّدهما سر الزواج، هما صورة مميزة لخالقهما، ويشكلان "الوجه الضاحك واللطيف للكنيسة" وأنّ لهما دعوة خاصة وعليهما أن يؤدّيا شهادة نوعية للعالم. بعد ذلك جرى تجمعان في روما في أيلول 1976 و 1982 حيث استقبلهم بهذه المناسبة البابا يوحنا بولس السادس مؤكدا بقوله : " نتمنى أن يساعدكم هذا التجمع على البدء بعيش القيم الأساسية للحياة الزوجية في كل أنحاء العالم" جرى التجمع التالي في لورد عام 1988 حيث صدرت وثيقة "استعادة الأنفاس" بعد مرور 40 عاما على إعلان شرعة الأخويات. وفي عام 1994 جرى لقاء في فاطمة في البرتغال حيث تم اختيار إنجيل عرس قانا كتوجه للسنين التالية في سبيل تعميق رسالة الأخويات داخل الكنيسة وتحت شعار "أن نكون اليوم عائلة في الكنيسة وفي العالم". كما جرى تجمع عالمي في سانتياغو عام 2000 حول موضوع "العائلة، صورة عن الله وعن الثالوث". وأخيرا كان هناك تجمع عالمي في لورد عام 2006 تحت موضوع: نحو اكتشاف المسيح "من أنا في قول الناس" مرقس 8 27 والآن التجمع العالمي القادم سيكون في برازيليا البرازيل عام 2012 والذي يحدث للمرة الأولى خارج أوروبا.

التجمع العالمي في البرازيل

• المكان : برازيليا • التاريخ : 21/26 تموز 2012 • العنوان : أن تكون لدينا الجرأة على أن نعيش الانجيل • الإنجيل الذي تم اختياره كموضوع لهذا التجمع : مثل السامري الرحيم (لوقا 10، 25-37) سيكون مكان التجمع في استاد نيلسون وهي عبارة عن صالة رياضية والتي تقع في وسط مدينة برازيليا ، بالقرب من كاتدرائية برازيليا، مع القدرة على استيعاب 14000 شخصا ، وقد تم افتتاح هذا الستاد في 21 نيسان 1973 وحصل على اسم نيلسون استاد نيلسون تكريما لأحد الصحفيين . لقد وجد فيه أعضاء اللجنة المنظمة للتجمع العالمي الحادي عشر لأخويات عائلات مريم المكان المناسب لاستضافة هذا الحدث في تموز 2012 في البرازيل.

معاني رموز شعار التجمع العالمي

استلهم شعار التجمع العالمي الحادي عشر لأخويات عائلات مريم من وحي حادثة الصيد الخارقة في نهر بارايبا ( في البرازيل )، حيث وقع تمثال سيدة أباريسيدا ( جسد تمثال مريم ) ، في شباك الصيادين ، وبعد تنظيفه وتجميعه ثانية ( جمع الرأس والجسد ) وعرضه في بيوت المؤمنين مما رفع من قيمة التكريس لعذراء أباريسيدا حيث أصبحت شفيعة وراعية البرازيل وسميت بسيدة الظهور أو العذراء الطاهرة بلا دنس ويقع ضريحها في مدينة أبارسيدا حيث أقيم فيها أكبر مزار لهذه العذراء. شباك الصيد مع صورة سيدة أباريسيدا الظاهرة في أعلى "برازيليا عام 2012 "، وهي مكان التجمع ، تدل على استدعاء شفاعة العذراء من أباريسيدا نيابة عن جميع المشاركين في الاجتماع. الصليب على قوس القارب يرمز إلى المسيح وهو رأس أخويات عائلات مريم. الزوجان اللذان تشابكت أيديهما على القارب يرمزان إلى خبرة وواقعية الروحانية الزوجية ، تلك الروحانية التي تتجسد في الحياة اليومية التي يسير فيها الزوجان معا في دعم متبادل في الأفراح والآمال وصعوبات الحياة. ويمكن أن يكون للزورق معنى آخر : الزوجان اللذان يبحران معا في الحياة ، ويعملان معا في البحث عن القيم الروحية، لهما رسالة مهمة وخدمة يؤديانها للكنيسة والعالم. لقد اعتدنا على التفكير كزوجين وغالبا ما فضلنا شعار ( رمز ) الرحلة الجبلية. والقارب غني أيضا بالرموز : إنه ينساب ويتمايل في بحر هادىء ، انه القاعدة التي يمكن للمرء أن يتمسك بها. القارب ، مثل الحياة ، يتحرك في البحر الى الأمام والوراء إلا أنه من الضروري أن يكون طافيا ، في بحر غني بالتجارب والمحن والصعوبات والإغراءات ، ولكنه غني أيضا بالهدايا. و تمثل شباك الصيد العالم كله ، حيث نستدعى جميعا للعيش معا من خلال تقاسم الاحتياجات وضرورات الحياة والمشاريع ، واحد مع الآخر ، دون أي فرق ، من اجل هدف وحيد وهو الانتماء للبشرية جمعاء ، التي أحبها الله وخلصها . الصفر عام 2012 يضم خاتمي الزفاف المتداخلين وهو يرمز إلى قداسة سر الزواج ، والاتحاد بين الزوجين على أساس محبة الله . وتشكل الألوان الأخضر والأصفر والأبيض الشبكة وتدل على ألوان البرازيل ، وهي البلد المضيف للتجمع الدولي الحادي عشر. وأخيرا ، يضم الجزء السفلي الشعار الرسمي لأخويات عائلات مريم على شكل سمكة والذي يمثل الطابع الدولي للحركة التي تجتمع كجماعة حول المسيح.

صلاة من أجل التجمع العالمي لأخويات عائلات مريم

يا سيدة الظهور التي لا تضاهى ، أم إلهي ، ملكة الملائكة ، ملجأ الخطأة ، وعزاء المصابين والمنكوبين . أيتها العذراء ، المليئة قوة وخيرا ، ألقي نظرة إيجابية علينا ، وساعدينا على تلبية احتياجاتنا . تذكري ، يا أم الرحمة ، أنك لم تهملي أحدا التجأ إليك طالبا اسمك القدوس وراجيا حمايتك . واعتمادا على هذه الثقة نتوسل إليك : أنا الذي أعتبرك من هذا اليوم وما بعد أم دائمة لي ، دليل راحتي ، أملي ونوري ساعة الموت. حتى ذلك الحين ، أيها الأم ، نجنا من أي شيء قد يسيء لك ولابنك ، مخلصي والهي يسوع المسيح. أيتها العذراء المباركة ، أحفظي خادمك هذا الذي لا يستحقك ، أحفظي هذا البيت وساكنيه ، من المرض والمجاعة والحرب والبرق والعواصف ، والشرور الأخرى التي يمكن أن تحيق بنا. أيتها السيدة ، أرشدينا في جميع المسائل الروحية والزمنية ؛ نجنا من إغراء الشيطان ، بحيث نسير في طريق الفضيلة ، بالاعتماد على عذريتك ودم ابنك ، لكي نراك ونحبك ، ونتمتع بالمجد الأبدي ، إلى أبد الآبدين. يا سيدة الظهور نرجوك أن تتشفعي للتجمع العالمي الحادي عشر لأخويات عائلات مريم . آمين !

الرياضة الروحية الأولى للأب رامي الياس اليسوعي لعام 2018 ومن تنظيم عائلة قطاع دمشق مالك وأنجليك جبرا

بمعونة الرب عادت الرياضات الروحية المشتركة لجميع القطاعات بعد انقطاع دام سنوات في دير التجلي للآباء اليسسوعيين بالتفاحةبتاريخ 16-18 آب 2018 وكانت أولى الرياضات للأب رامي الياس اليسوعي المستشارالروحي العام الأسبق لأخويات عائلات مريم بعنوان ( الإيمان والصلاة على ضوء مسيرة ابراهيم الإيمانية )ومن تنظيم عائلة قطاع دمشق مالك وأنجليك جبرا,نشكر الله على تيسير كافة الأمور ونشكر الجهة الداعمة لهذه الرياضات ولا ننسى جهد أبونا يغيشيه الياس جانجي رحمه الله . إن موضوع الإيمان أساسي في الحياة بشكل عام وفي المسيحية بشكل خاص ,فابراهيم أبونا في الإيمان كما يقول بولس الرسول :( آمن ابراهيم بالله فحسب له ذلك برا" فاعلموا إذا" أن أبناء ابراهيم إنما هم أهل الإيمان . ) فالإيمان مسيرة شخصية ومن يقول مسيرة يقول تطور وتغيير حيث كان حديث أبونا رامي عن هذا الإيمان و الذي يشكل بطريقة أو بأخرى التصورات المشوهة عن الله وعن الإيمان وعلاقتنا بالله ومع الكتاب المقدس و الذي علينا أن ندركه لنتخلص منه ونتقدم بإيمان أكثر صفاء ,حيث حدثنا الأب رامي على بداية تاريخ ابراهيم وكيف أن ابراهيم استأصل من أصوله ليبدأ مسيرته الشخصية بعيدا" . الله يقول لابراهيم ( انطلق من أرضك وعشيرتك وبيت أبيك إلى الأرض التي أريك وأنا أجعلك أمة كبيرة ) وقد كان لنا وقفة تأملنا فيها حول إيماننا وما التطورات التي قمنا بها وهل هذا الإيمان يحررنا ؟وبماذا نتمسك ولا يمكننا التخلي عنه؟ وما تأثير ذلك على علاقاتنا بشكل عام وعلى علاقتنا بالله ؟وما الذي يمنعني من التخلي ؟كذلك تأملنا بمخاوف ابراهيم و ماهي المخاوف التي نعيشها في حياتنا وكيف نتعامل معها ؟ وما هو دور إيماننا بذلك ؟ كما أضافت الخبرات الحياتية التي اجتمع كل واحد منا لاعطائها للأخرين شيئا" جديدا". عشنا في هذه الرياضة طريقة جديدة عن كيفية استقبال كلمة الله في حياتنا وكيف تعطينا ثمارا" وما هي هذه الثمار وكيف نتعامل معها وماذا أعمل بها وهذا ما اكتشفه بطرس بلقائه مع يسوع واكتشافه لعمل الله في حياته فعرفنا من خلال تجربته كيف نعمق مسيرتنا مثلما نكتشف البشرى الحقيقية ألا وهي محبة الله وقوة رحمته ومغفرته . فلنسأل الله أن يهبنا هذه النعمة لفهم ذلك ونختبره ونبشر به بحياتناوأقوالنا. التقينا بمحبة الله من خلال مشاركتنا كل يوم بالإفخارستياوبحضور أولاد عائلاتنااللذين أضفوا الفرح في القداديس التي أعطتنا دفعا جديدا" لمحبة يسوع الحقيقية ,المحبة التي تحرر وتولد فينا الالتزام والخدمة في حقل الرب . وأخيرا" نشكر أبونا رامي الياس اليسوعي على قبوله دعوتنا لإحياء هذه الرياضة وكل من شاركنا من العائلات وشكر خاص للعائلة المسؤولة السورية طوني و جوسلين لمتابعتهم لنا قبل وأثناء الرياضة. وإلى رياضات أخرى. محبتنا لكم مالك وأنجليك جبرا

الرياضة الروحية الثانية دير التجلي للآباء اليسوعيين ( التفاحة ) 23 - 26 آب 2018 مع المستشار الروحي الأب فادي نجار

القداسة هي وجه العائلة الأجمل : القداسة هي وجه العائلة الأجمل، هي كلمات نجدها في الارشاد الرسولي " افرحوا وابتهجوا" لقداسة البابا فرنسيس الذي يدعو فيه إلى القداسة في عالمنا المعاصر. في خضمّ عالم تطغو عليه معالم الحروب وسفك الدماء... في وسط النقائص والسقطات التي يقع فيها الأزواج المؤمنون، لا بدّ من الاستمرار في السير قدماً لإرضاء الله الذي خلقهم ورحمهم ورافقهم في مسيرة حياتهم. يدعو البابا فرنسيس الأمهات والآباء الذين يربون أبناءهم بمحبة كبيرة إلى عيش القداسة من خلال عملهم وابتسامتهم وشهادتهم الروحيّة وصلاتهم... يدعوهم إلى عيش التطويبات بالرغم من صعوبتها في عالمنا اليوم، وأن يتحلوا بالصبر والوداعة وروح المرح والثبات الداخلي الذي هو عمل النعمة فلا يسمحوا للعنف الذي يجتاح بلادنا وحياتنا الاجتماعية بأن يجرفهم لأنّ النعمة تُميت الغرور وتجعل وداعة القلب ممكنة. القداسة يعني ألا يهدرون طاقاتهم في التذمّر من عيوب الآخرين وأن يتجنبوا العنف الكلامي الذي يدمّر وأن لا يلعبوا دور القضاة بلا رحمة... تمحورت الرياضة الروحية التي جرت في دير التجلي – التفاحة - حول موضوع القداسة من خلال التأمل، من ناحية أولى، في قداسة العائلة وكيف يمكن عيشها داخل المنزل وفي حياتنا العملية. من ناحية أخرى، التأمل في كيفية عيش الزوجان القداسة بانفتاحهما على العائلات الأخرى. فسحة لاهوتية اختبرت فيها العائلات المشاركة نعمة الله وحضوره وذلك في المشاركة بالأحاديث التي قدمها الأب الواعظ والاحتفال سويا بالافخارستيا. هي فسحة لاهوتية تجلّت أيضاً في الحوار المفتوح والخبرات الزوجية العميقة التي جعلتنا نقيّم الماضي فنقوّم المستقبل. شعرنا أكثر بدفء الله داخل أنفسنا وانطلقنا إلى الواقع، إلى الحياة اليومية بنظرة متجددة ملؤها الحب والقداسة. هذا ما ابتغيناه وهذا ما صبونا إليه إنّ الله على كل شيء قدير. خاجيك وميري زاديكيان مسؤولي الرياضة الثانية

الرياضة الروحية الثالثة دير التجلي للآباء اليسوعيين ( التفاحة ) 30 آب - 2 أيلول 2018 مع المستشار الأب سامي حلاق

لوحي الوصايا : موضوع الرياضة غير مهم والمهم هو اللقاء بالله ، والهدف أن أحب هذا اللقاء مع الله. اختار الآب المرشد لوحي الوصايا ، الأول فيما يخص علاقة الإنسان بالله, والثاني علاقة الإنسان بأخيه الإنسان وليس مصادفة هذا الترتيب. نبدأ بالوصية الأولى : أنا هو الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر ولا يكن لك إله غيري . بهذه الوصية يخاطب الله الشعب ويقول : " أنا إلهك الذي حررك .." لايقدم الرب نفسه على أنه قدير أو خالق بل محرر جاء ليبحث عن الخاطئ ليخلصه، إله ينجي ولكن لا يمكن ذلك مالم يكن يدٌ من الله ويد من الإنسان أي أن الله ينعم عليَّ ويكافئني وينتظر أن يكون جوابي وتصرفاتي رداً على محبته. الله أخرج الشعب وحررهم ثم أعطاهم الوصايا، وبعدما يعطي الله كل الهبات يريد أن نتبعه بملئ حريتنا ومحبتنا وليس خوفاً من العقاب. ولنفهم الوصية الثانية، فأفضل من يفهمنا إياها مثل الخزَّاف الذي يعمل من الطين أشكالاً عدة وتكون مرنة فالله خلقنا من الطين وتمنى علينا أن نحافظ على مرونتنا ، حتى إذا تغيرنا .. يستطيع الروح أن يساعدنا على التكيف مع الظروف الجديدة. فالوصية تمنعنا من كل جمود وتدعونا لنحطم التماثيل التي نصنعها عن أنفسنا وعن الآخرين. أما الوصية الثالثة فهي تدعونا لنكون أسياداً وليس عبيد عطّل يوماً في الأسبوع وأترك كل أعمالك وخذ مسافة وقف، لأن من لايعرف متى يقف لا يتطور وهنا ينقطع الإبداع. قدس يوم الرب هذه الوصية تدعوني كي أشارك في القداس الإلهي، الرب هنا وأنا آتي إليه وأطلب منه أن يقدس ما حملتُ إليه فيتقد قلبنا حباً بالله. فايز وجيزيل جنادري مسؤولي الرياضة

الرياضة الروحية الرابعة دير التجلي للآباء اليسوعيين ( التفاحة ) 6 - 9 أيلول 2018 مع المستشار مجدي سيف اليسوعي

لا تخف ...... أنا معك : إلى أي مدى نحن نثق بالله رغم كل الظروف التي نعيشها , يجب أن نثق أن الصلاة تُنقّي القلب و تنير العقل, فلا تنتظر النور من ذاتك بل من عمل الله فيك ... هل أنا مستعد أن أدخل إلى العمق وألقِ الشباك كما فعل بطرس ؟؟ وثق بيسوع و دخل إلى العمق ونال الكثير. فالغوص إلى العمق فيها خوف ورعب ولكن عندما نثق بالله و نصل نحظى بالسعادة والرضا ,,,, فكل واحد منا لديه المهارات و يملك القدرات ,,,, الله لا يدعونا أن نتخلى عنها ولكن يدعونا أن نوجه هذه القدرة للخير. هذا الاله الذي دائما يقول لا تخاف ... يدعوننا دائما إلى الأمام ,هو مستعد دائما ليلتقي بنا، كما قال البابا فرنسيس : " لا أحد يُقصى عن الفرح الذي يجلبه لنا الرب , من يخاطر لا يخذله الله ومن يخطو خطوة صغيرة نحو يسوع يكتشف أن يسوع ينتظر مجيئه بيدين مفتوحتين ." فعندما التقى زكا بيسوع , وجد يسوع ينتظره بيدين مفتوحتين فقال له يسوع:"انزل يا زكا أنا ذاهب لعندك .."نعم ترك زكا كل ثروته وقرر الغوص إلى العمق .. وما علينا نحن جماعة المؤمنين إلا أن نفرح لخلاص زكا ( أي خاطئ) لا أن نتذمر ( كيف ينام يسوع عند خاطئ ..). فنحن مدعوين كل يوم أن نجدد لقاءنا الشخصي بيسوع أو بالأصح أن ندع المسيح يلقانا. فها هي السامرية يأتي إليها يسوع عند البئر وقت الظهيرة حيث لا أحد يتردد إليه بهذا الوقت .... فالله نجده حيث لا نتوقع لا المكان ولا الزمان ,,,فأهداها هي الخاطئة الماء الحي ,,, حاورت المسيح ,,وهنا علينا أن نحاوره، قبول الحوار ...قبول المواجهة....فرحة للتحول إلى حياة و ينبوع .... وهنا تغيرت من امرأة منبوذة إلى امرأة مبشّرة , تعلن دون خوف عن محبة المسيح , فهي أصبحت واثقة ولا تخاف . وأيضا تلميذي عمواس , خرجا من أورشليم المدينة المقدسة عند اليهود , فاقدي الأمل والرجاء و الإيمان , رافقهما يسوع,, أصغوا إليه إلى كلامه بشوق ولهفة إلى أن عرفوه واختفى بعد أن كسر الخبز .... آمنوا ووثقوا به , فعادوا إلى أورشليم مبشرين بكلام الرب . كما قال البابا فرنسيس :"يدعو الإنجيل قبل كل شيء إلى تلبية نداء الله الذي يحبنا .." هكذا تمحورت الرياضة الروحية الرابعة بدير التجلي –التفاحة – حول الموضوع لا تخف..أنا معك . وكيف نحن اليوم نثق بالله و نصغي إلى كل كلمة ونسير إلى العمق دون خوف لنكمل مسيرتنا مبشرين. اشعرنا جميعا بالثقة بالله أكثر وانطلقنا لحياتنا اليومية المعاشة بنظرة جديدة ملؤها الحب والثقــة . مسعود و ريتا عشي مسؤولي الرياضة الرابعة

اضغط على الأيقونة لفتح الملف أو اضغط بزر اليمين فوق الأيقونة و اختر تعليمة save target as لحفظ الملف على جهازك.

تجمع فاطمة 2018