شرعة أخويات عائلات مريم

تعتبر الشرعة المعلنة عام 1947 الأساس للرابطة التي أسّسها الأب كافاريل. وهي المرجع الأساسي لكل العائلات التي تجتمع في أخويات لتشكل جزءاً من الرابطة. وهذه (الشرعة) تعبّر عما هو مدعو إليه كل عضو نال سر المعمودية للاستمرار في عيش دعوته بكل غناها في سر الزواج. وتوصينا هذه الشرعة بقراءة وتأمّل كلمة الله وممارسة الصلاة بشكل منتظم، لأنها وسائل تساعد الأعضاء على تعميق معارفهم الدينية بهدف تحقيق انسجام أفضل لحياتهم مع متطلبات المسيح. والشرعة تشجع الصداقة الأخوية والتعاون الروحي والمعنوي والمادي في الأخوية. وتؤسّس بنية الرابطة التي تشكل دعماً هاماً لكل عائلة في عيش قراراتها والتزاماتها بشكل يومي محسوس.

ما هي الأخوية في عائلات مريم

أخوية عائلات مريم هي جماعة كنسية صغيرة، تتألف من 5 إلى 7 أزواج مسيحيين يرافقهم كاهن يؤمن لهم الدعم العقائدي والروحي، موضوعة تحت حماية العذراء مريم. هذه الأخوية بحد ذاتها هي عضو في جماعة الروحانية الزوجية الكبرى ( الحركة الدولية لأخويات عائلات مريم ) وتقبل أن تشترك معها في حياتها وروحها وشرعتها . أهم ما يساعد الأزواج ( الذين تقدّس حبهم أصلاً بسر الزواج) على النمو في المسيح، هو عيش التعاون والصداقة الأخوية في قلب الجماعة، وأن يضعوا هذا الحب في خدمة الملكوت ، ويكرسوا كل نشاطاتهم للمشاركة في عمل الله وفي خدمة البشر .

استعادة الأنفاس

صدرت وثيقة استعادة الأنفاس عن الأخوية المسؤولة الدولية بمناسبة انعقاد المجمع الدولي السابع لأخويات عائلات مريم في لورد شهر أيلول عام 1988، تبحث هذه الوثيقة بشكل معمق في رابطة الأخويات وموهبتها الفريدة. تنصح هذه الوثيقة العائلات بأن تكون \"خبرة متجدّدة\" في العالم المعاصر وتؤكد بأن الزواج المسيحي يُنمّي الحب وسعادة الأزواج وبنفس الوقت يساعد على نمو الروحانية الزوجية. وتصرح بأن الجنس عند الإنسان حقيقة هامة وهو في خدمة طريق القداسة. تقدّم تأملا على حياة الأخوية، مراحل الحياة في الأخوية، رسالة الأعضاء في الأخويات ومسؤولياتهم، تجيب على نداء الرب في الكنيسة وفي العالم، شاهدة للقيم المسيحية وبطريقة العيش المشترك بين الأزواج.

رسالة الكاردينال فليتان - أسقف باريس

أول إقرار عن هيكلية أخويات عائلات مريم تحتوي الرسالة على الإقرار الدولي لهيكلية أخويات عائلات مريم، من أسقف باريس مكان تأسيس أخويات عائلات مريم. تتضمن الرسالة وتؤكد بأن: أخويات عائلات مريم هي ويجب أن تبقى رابطة للتأهيل الروحي، وهي مدرسة الكمال للأعضاء المتزوجين، وليست حركة أسرية. يقتضي المثل الأعلى للتأهيل الروحي بأن يكون دوليا وشاملا ويتطلب ذلك روحا صادقة لتجنب الوقوع في الانعزالية والفردية. ويخدم العلمانيون جميع مسؤوليات الرابطة وعلى كافة الصعد.

مرسوم الاعتراف من قبل المجلس الباباوي للعلمانيين

التصديق على الاعتراف من قبل المجلس الباباوي للعلمانيين برابطة أخويات عائلات مريم في 26 تموز 2002 كجماعة من المؤمنين، خاصة ودولية، ذات شخصية قانونية، والقبول النهائي بالنظام الأساسي لأخويات عائلات مريم.

اضغط على الأيقونة لفتح الملف أو اضغط بزر اليمين فوق الأيقونة و اختر تعليمة save target as لحفظ الملف على جهازك.

ملف القوانين التشريعية لأخويات عائلات مريم

مرسوم الاعتراف من قبل المجلس الباباوي للعلمانيين

رسالة الكاردينال فليتان - أسقف باريس

استعادة الأنفاس

ما هي الأخوية في عائلات مريم

ملف شرعة أخويات عائلات مريم